تاريخ مصر القديم – فترة انتقالية ثالثة

الأسرة الواحد و العشـرون

 الأسرة الواحدة والعشرون 1070-664 ق.م. بطيبة
حريحور
الكاهن الأكبر بى عنخى
الكاهن الأكبر بانجم
الكاهن الأكبر ماساهرتا
الملك والكاهن الأكبر من خبر رع
الكاهن الأكبر بانجم الثانى

الأسرة الواحدة والعشرون 1070-945 ق.م. (بتانيس)
سمندس (حدج خبر رع ستب ان رع) 1070-1044
أمون أم نسو (نفر كا رع) 1044-1040
بسوسنس الأول (عا خبر رع ستب ان أمون) 1040-992
أمون إم أوبت (أوسر ماعت رع ان رع) 993-984
أوسركون الأقدم (عا خبر رع ستب إن رع) 984-978
سي أمون (نتر خبرو رع ستب إن أمون) 978-959
بسوسنس الثانى (تيت خبرو رع سبت إن رع) 959-945

الأسرة الاثني و العشـرون

بُعيد عام 950 ق.م.، تحول المُلك في مصر إلى أسرة من أصل أجنبي. حيث كان اصله من ليبيا عرف ملوكها الأوائل أنفسهم بأنهم زعيم المِشْوِش وغالبا ما كانت تختصر إلى زعيم الما، ولكنها أحيانا ما كانت تكتب زعيم الأجانب، وهم سلالة القبائل الأمازيغية التي كافح الملوك مِرِنْپْتاح ورَعْمِسِ الثالث (أُسِرْماعِتْرَعْمِرِأمون) جاهدين لصدهم.
و مع هذا فلا يعتبر ملوك الأسرة الثانية والعشرين غزاة جدد، حيث أن أكثر النظريات شيوعا تقضي بأنهم سلالة الأسرى وأحيانا مستوطنين متطوعين أعطوا حق الإقامة مقابل خدمتهم في الجندية. وربما يكون ما دفع القبائل الأمازيغية للنزوح نحو وادي النيل مجاعة عمت موطنهم الأصلي. وأيا كان السبب، فقد أصبح هؤلاء ذو نفوذ وعدد مكنهم من الاستيلاء على السلطة بأقل صدام ممكن. مثل الهِكْسُوس من قبلهم كانوا حريصين على أن يظهروا بمظهر المصريين الأصليين، وإن كانت أسماؤهم الأجنبية تظهر حقيقتهم مثل شُشِنْق وأُسُورقون وتَكِلوت ممن ولو المملكة في الأسرة الثانية والعشرين حسب مانِتون، والتي ضمنها بالإضافة إلى سابقي الذكر ستة ملوك آخرين غير معروفة أسماؤهم، حكموا مدة 120 عاما حسب أفريكانوس. في المقابل، وجد علماء المصريات أن عليهم التمييز بين ما لا يقل عن خمسة ممن حملوا الاسم شُشِنْق، وأربعة أُسُورقون، وثلاثة تَكِلوت. وعموما فإن تاريخ هذه الحقبة مغرق في الغموض، وعلينا هنا – كما هي الحال غالبا – أن نكتفي بوصف أبرز شخصيات وأحداث الحقبة.

كانت العاصمة الرئيسية لهذه الأسرة في الشمال في الوجه البحري، في تانيس (الحَجَر) أو پِرْپَاسْتِت (بوباستيس\تل بسطا) إلا أن النفوذ الديني لكهنة أمون في طيبة كان لا يزال بلا منازع. تأرجحت العلاقة بين الوجهين القبلي والبحري جيئة وذهابا بين العداوة والصداقة، وكانت هذه الحقبة الزمنية حقبة اضطرابات وصراعات وتمردات ليس لدى المؤرخين سوى النذر اليسير من المعلومات عنها، ومعظم ما نعرفه عنها نستمده من النقوش التي وجدت في معبد سرابيوم منف الذي اكتشفه أوجوست مارْيِت عام 1850م.

ملوك الأسرة الثانية والعشرون   فترة الحكم   تعليق
شيشنق الأول   البعض يربطه بالملك شيشق المذكور في التوراة   945 ق.م. – 924 ق.م.
أوسركون الأول       922 ق.م. – 887 ق.م.
شيشنق الثاني   حكم لمدة عامين في تانيس حسب فون بكراث   887 ق.م. – 885 ق.م.
تاكيلوت الأول       885 ق.م. – 872 ق.م.
حرسيسي آ   ملك معارض في طيبة حكم متزامنا مع أوسركون الثاني و تاكيلوت الأول   880 ق.م. – 860 ق.م.
أوسركون الثاني   يقول اليهود أن ساعدهم على الإنتصار على الملك شلمانصر الثالث في معركة قرقر عام 853 ق.م.   872 ق.م. – 837 ق.م.
شوشنق الثالث       837 ق.م. – 798 ق.م.
شوشنق الرابع   لا يجب الخلط بينه وبين شيشنق السادس الذي كان يظن أنه شيشنق الرابع حتى عام 1993 م   798 ق.م. – 785 ق.م.
بامي   دفن عجلي أبيس في عهده. الملك الوحيد الذي سجل إنجازاته في مدونة حولية   785 ق.م. – 778 ق.م.
شوشنق الخامس       778 ق.م. – 740 ق.م.
أوسركون الرابع   حكم جزء من منطقة الدلتا بالتزامن مع تف ناختي في سايس و إيوبوت الثاني في ليونتوبوليس م   740 ق.م. – 720 ق.م.

الأسرة الثلاثة و العشـرون

الأسرة الثالثة والعشرون ( 820 – 718 )
الأسرة الثالثة والعشرون هي حكام معروفون في تاريخ مصر.

فترة إنتقالية ثالثة حوالي 1070-712 ق.م
الأسرة الثالثة والعشرون 828-712 ق.م. كانت تتألف من مجموعة من الملوك المتعاصرين (عاصروا نهاية الأسرة الثانية والعشرون) حكموا في مناطق مختلفة وتواريخهم موضع خلاف ومن أشهرهم

الأسرة الاربعة و العشـرون

تف ناختي الأول
با كن رع نف (بوكوريس) 725 – 720 ق.م.

تف ناختي الأول شكل تحالفاً من الممالك الصغيرة بالدلتا لإخضاع مصر العليا. تلك الحملة استرعت انتباه پيي، ملك النوبة، الذي سجل تفاصيل انتصاره على، وإخضاعه تف ناختي وحلفاءه في مدونة مفصلة.

الأسرة الخمسة و العشـرون

 الأسرة الكوشية ( 775 – 653 )
الأسرة الخامسة والعشرون ( 775 – 653 ) السيطرة الآشورية.
الأسرة المصرية الخامسة والعشرون نشأت في كوش أطلق عليهم المؤرخين الفراعنة السود [1] بنوا أكثر من 220 هرم، في نبتة المدينة الدولة، ثم غزوا وسيطروا على مصر، تحت قيادة كاشتا والملوك الذين تبعوه (بعنخي وطهارقا) ، أصل هذه الأسرة نوبي من شمال السودان، حكمت من شمال السودان حتى جنوب تركيا مرورا بمصر وفلسطين وسوريا ولبنان. وقد سميت الأسرة الكوشية نسبة للإمبراطورية الكوشية التي تنتمي لها الأسرة. تعتبر من أقوى الأسر الفرعونية وأقوى الإمبراطوريات في العالم في ذلك الوقت مع وجود الإمبراطورية الرومانية والفارسية.وقد خاض ترهاقا حربا مع الفرس والتي انتصر فيها طهارقة على الفرس وقد قال ملك الفرس “:لقد رأيت قوما أشداء لم أر مثلهم قط”.
وقد خاض الكوشيون حربا مع الأشوريين للحفاظ على مناطق حكم المملكة الكوشية، كانت نتيجتها هزيمة الكوشيين بسب كون أسلحتهم من البرونز وهو معدن أضعف نسبيا من الحديد الذي تكونت منه أسلحة الأشووريين.
تراجع الكوشيون إلى جنوب مصر وشمال السودان وبدؤوا بتكوين مملكة جديدة وهي مملكة نبتة القوية. ثم خاضوا حروبهم ضد الرومان التي إنتصر فيها الكوشيون على الروم.
وبدءاً من عهد طهارقة، تم دفع ملوك تلك الأسرة إلى النوبة، في البداية بواسطة الآشوريين، ثم بواسطة فراعنة الأسرة السادسة والعشرين. خلفاؤهم قنعوا بالاستقرار في النوبة، حيث أسسوا مملكة نبتة (656 – 590 ق.م.) ثم مملكة مروي (590 ق.م. – القرن الرابع الميلادي).
وتلك الأسرة غالباً ما تعتبر جزءاً من الفترة الإنتقالية الثالثة.
ملوك الأسرة الخامسة والعشرون
كاشتا
بعنخي ح. 752 BC – 721 ق.م.
شباكا 721 BC – 707 ق.م.
شبيتكو 707 BC – 690 ق.م.
طهارقة 690 – 664 ق.م.
تنتاماني 664 – 656 ق.م. (توفي 653 ق.م.)

تعليقات فيسبوك

تعليق

الوسوم:

اضف كـ 04/03/2016
التعليقات على تاريخ مصر القديم – فترة انتقالية ثالثة مغلقة

0 تعليق على هذا المقال

التعليقات مغلقة!