المتحف المصرى

نبذة عن المتحف

المتحف المصري

المتحف المصري

انشئت مصلحة الآثار المصرية في 15/8/1835 وأقيم أول متحف لحفظ الآثار المصرية في القاهرة في مبنى صغير في حديقة الأزبكية ثم نقلت الآثار إلى قلعة صلاح الدين ، ثم أهداها الخديو عباس إلى ولي عهد النمسا عام 1855 .

وفي عام 1858 أقام “ماريبت” وكان مديرا لمصلحة الآثار متحفا أخر صغيرا على شاطيء النيل في بولاق ثم نقلت الآثار مرة أخرى إلى الجيزة عام 1891.
بدأ العمل في المتحف الحالي عام 1897 وتم افتتاحه في 15/11/1902 في عهد الخديو “عباس حلمي الثاني” وقد صمم بناء المتحف المهندس الفرنسي مارسيل دور نون على الطراز الكلاسيكي المحدث واستخدمت الخرسانة المسلحة لأول مرة في البناء بمصر .

· تكوين المتحف :
يتكون من طابقين رئيسيين وروعي في اتصال القاعات سهولة المرور ويوجد بالمتحف حاليا حوالي : 160ألف أثر من العصور المختلفة . ويعرض في الطابق السفلي الآثار الحجرية الكبيرة حيث توجد مرتبة ترتيبا تاريخيا بدءا بالمدخل ويسارا حسب اتجاه عقارب الساعة ونجد هناك بعضا من آثار عصر ما قبل الأسرات والأسرات المبكرة وأثار عصر الدولة القديمة والدولة الوسطى والدولة الحديثة والعصر المتأخر ثم العصر اليوناني الروماني .
أما الطابق العلوي فتعرض فيه مجموعات نوعية من تماثيل المعبودات والمخطوطات والمومياوات الملكية والتوابيت الخشبية والحلي ومجموعات متكاملة من مقبرة واحدة مثل آثار توت عنخ آمون وأثار يوسويا وثويا وآثار تانيس وآثار وادي الملوك وآثار مقبرة سنجم وآثار مقبرة ماجر برى .. وتوجد بالمتحف مكتبة كبيرة تضم مؤلفات الآثار والتاريخ والحضارات والديانات باللغات المختلفة ويوجد به أيضا قسم للتصوير وبعض الخرائط تسهل على الزائر أن يتبع أرقام الآثار والقاعات الموجودة في خرائط المتحف المرفقة بالدور العلوي .

العنوان :
القاهرة – ميدان التحرير – شارع سليم حسن
· التليفون
5794596 –5796948 – 5796974
·

أسعار الدخول :
للمصريين جنيهان – للطلبة المصريين جنيه واحد وللطلبة الأجانب والمقيمين 10 جنيهات – للمصريين في العطلات الرسمية 1 جنيه – للأجانب 20 جنيها .
قاعة المومياوات بالمتحف المصري للطلبة الأجانب والمقيمين 30 جنيها
قاعة المومياوات بالمتحف المصري للأجانب 40 جنيها

 بعض محتويات المتحف

آنية بمقبضين وكتابات إغريقية

اناء كبير

وعاء تخزين طويل، برقبة متسعة وشفة متموجة وقاعدة مستديرة ومقبضين صغيرين. ويوجد نص إغريقي مكتوب باللون الأحمر على الإناء؛ ربما للتعريف بمحتوياته.

آنية كانوبية بغطاء على شكل رأس صقر

اناء احشاء

آنية كانوبية كبيرة مجوفة من الألاباستر؛ بغطاء على شكل رأس صقر. وقد نحتت عدة أعمدة من نص بالكتابة الهيروغليفية في مقدمة الإناء.

آنية كانوبية لست-أري-بن ابنة هانا

اناء احشاء

آنية كانوبية من أصل أربع أوانى كانت تضم الأعضاء الداخلية المستخلصة أثناء عملية التحنيط. هذه الآنية لها غطاء يحمل رأس على هيئة ابن آوى المسمى “دواموتف”. ويحمل الإناء نقشا من أربعة أعمدة من الكتابة الهيروغليفية تعطي اسم ولقب المتوفاة؛ وهي ست-أري-بن، ابنة “هانا”.

آنية مرهم في شكل أسد خاصة بتوت عنخ آمون

مزهرية

آنية مرهم لتوت عنخ آمون في شكل أسد، صور الأسد الأسطوري فيها واقفا ورجله اليمنى إلى الأمام ويظهر مزاجا عدوانياً ضد قوى الشر؛ ولذا يسمى أسداً وقائياً (حامياً).

آنيتان طويلتان من المرمر لتوت عنخ آمون

مزهرية

آنيتان متطابقتان تقريبا، من المحتمل جدا أنهما كانتا تستخدمان لحفظ الزيوت المقدسة. وللآنيتين عنقان طويلان وطرازهما حديث بالنسبة لما كان شائعاً فى هذا العصر.

أبو الهول لأمنحتب الثاني

تمثال

عادة ما يحمل الجزء الممثل للوجه الملامح الخاصة بالفرعون الحاكم لهذه الفترة وهذا التمثال يمثل ملامح الفرعون أمنحتب الثاني.

أجزاء من زخرفة قصر

زخرفة حائطية ملونة / رسم حائطى

كانت هذه القطع فى الأصل جزءاً من رسم فى حجرة بأحد القصور. وهى تصور باقة من نبات البردى وأنواع أخرى من النباتات علاوة على بعض الإوز البرى. والألوان عبارة عن تمبرا مصرية قديمة وهى طبيعية منفذة على سطح جاف. والتمبرا هى طريقة تلوين تمزج فيها الألوان مع مواد لزجة تذوب فى الماء مثل صفار البيض.

أجزاء من قطع لعبة “السنيت” لتوت عنخ آمون

لعب

قطع لعبة عثر عليها بمقبرة توت عنخ آمون، وكانت تستخدم في إحدى أكثر الألعاب شعبية لدى الفلاحين والملوك على حد سواء. وتلك كانت لعبة “السنيت”، وهي كلمة تعني التمرير.

أداة طقس “فتح الفم”

أدوات أخرى لفتح الفم

أداة استخدمت للمس أجزاء من جسد المتوفى، أو تمثاله؛ لمنحه الحياة الرمزية بعد الوفاة، حتى يأكل ويتكلم.

أداة طقس “فتح الفم”

أدوات أخرى لفتح الفم

أداة كانت من أهم القطع المستخدمة في طقس “فتح الفم” الذي كان يعاد من خلاله المتوفى أو تمثاله الجنائزي؛ إلى الحياة. وكانت هذه الأداة تسمى بسش-كف.

أداة لسننجم لها وظيفة غير معروفة

معدات تجهيزات المقبرة

لا يزال دور ووظيفة هذه الأداة نصف الدائرية غير معروف. وعلى طول حوافها تحمل هذه الأداة شريط رأسى من الهيروغليفية المنحوتة بدقة.

أدوات الكتابة الخاصة بتوت عنخ آمون

أدوات الكتابة

عثر ضمن مقتنيات قبر توت عنخ آمون، على الكثير من ألواح وأقلام الكتابة، والمقلمات. بعضها استعمل في الكتابة فعلا، وبعضها الآخر ترك لأغراض جنزية.

أدوات تجميل الملكة حتب حرس

قطعة أثرية

امتلكت الملكة حتب حرس بعضا من الأواني الذهبية وأدوات الزينة، أغلب الظن أنها كانت تستخدم في إزالة الشعر ودهان الوجه بدهانات التجميل.

أربع أساور من مقبرة الملك جر

أسورة

عثر على هذه الأساور الأربعة في مقبرة الملك جر، أحد ملوك الأسرة الأولى بأبيدوس. وتتجلى في الأساور أناقة الصناعة ودقتها، بما يدل على قدرة الفنانين القدامى في بداية عصر الأسرات.

أربع أوان كانوبية لمنشدة آمون

اناء احشاء

أربع أوان كانوبية من الحجر الجيري تخص سيدة البيت ومنشدة آمون؛ المدعوة “رويدج-تا-إن-تاي”، من الدولة الحديثة أو ما بعدها. وتظهر رؤوس الأواني الأربع (إنسان وقرد بابون وابن آوى وصقر) القليل فقط من التفاصيل؛ لكنها نحتت وصقلت بعناية ودقة. وتمثل الرؤوس معبودات عرفت تحت اسم “أبناء حورس الأربعة”. وتتضرع النصوص المنقوشة إليهم؛ بطلب منح القرابين للسيدة صاحبة الأواني.

أربع جرار منقوش عليها اسم يويا

مزهرية

تقلد هذه الجرار أشكال الآنية التى تستخدم لحفظ الدهانات. و يزين أغطيتها وردات صغيرة ملونة بالأصفر والأخضر والأحمر والأزرق.

أربعة أوان كانوبية للمدعو “ماحر بري”

اناء كبير

أربعة أوان كانوبية من الألباستر الجميل لها أغطية برءوس آدمية. وتحمل الأواني نقوشًا مكتوبة بالرموز الهيروغليفية التي ملئت بعجينة زرقاء، وتحتوي على اسم المتوفى، وهو المدعو “ماحر بري”، وأسماء الأرباب التي تتولى حماية الأعضاء الداخلية للمتوفى.

أغطية مومياء

طُنف مومياء

كان لف المومياء في أربطة من الكتان يمثل الطور الأخير لإتمام عملية التحنيط.

أغمدة أصابع للملك بسوسينيس الأول

ملابس

بداية من الدولة الحديثة، وأثناء معالجة الجسد بأملاح النطرون في التحنيط، كانت توضع أغمدة ذهبية على الأصابع لحمايتها من الكسر. والمعروض هنا ثلاثة أغمدة من بين عشرين غمداً عثر عليها بمومياء الملك؛ عشرة منها (مثل هذه الثلاثة) لليد، وكانت مزينة بخواتم ذهبية. وأما العشرة الأخرى فهي للقدمين.

أقراط لتوت عنخ آمون

قرط

أقراط بسيطة عثر عليها بداخل مقبرة توت عنخ آمون؛ كانت من ذلك النوع الذي ارتداه الأعداء الأفارقة الذين صوروا على جدران المعابد المصرية القديمة. وربما دخلت الأقراط إلى مصر عن طريق الهكسوس؛ أولئك الغزاة الآسيويين الذين استقروا بمصر خلال فترة الانتقال الثاني. وكان يرتديها الذكور والإناث؛ لكن يبدو أن ارتداء الذكور لها كان يقتصر على الفترة السابقة للبلوغ.

 

أقزام راقصة

لعب

هذه القطعة عبارة عن لعبة أطفال، على هيئة أقزاما ثلاثة يرقصون. فتوجد خيوط مثبتة في ثقوب من حول البكرة، تمكن المستخدم من جعلهم يرقصون..

أنوبيس حاملا قرص القمر

التابوت / الكارتوناج

كان أنوبيس، ابن آوى الأسود، الحيوان الذي جسد المعبود الذي افترض أنه يحمي الجبانة؛ وعلى هذا أصبح المعبود الراعي للتحنيط. وصور المعبود برأس ابن آوى، على قطعة الكارتوناج، وقد أتى حاملا قرص القمر؛ متمنيا للمتوفى طول البقاء في الحياة الآخرة. وهو يرتدي صدرية ذهبية، ونقبة قصيرة بذيل طويل يتدلى من الأمام، وزوجا من الصنادل..

أوزة آمون

شكل حيواني

عثر على أوزة آمون بين المقاصير المذهبة. وكانت تشارك فى الطقوس الجنائزية وترتبط بميلاد الشمس. ولا يزال المعنى الرمزى للأوزة غير مكتمل..

أوشابتى آمون-مس

تمثال شوابتي

يمثل هذا الأوشابتى آمون-مس الكاتب الملكى والمشرف على الماشية. و كان دور الأوشابتي هو القيام بأعمال المتوفي في العالم الأخر..

أوشابتى تا- مكت

تمثال شوابتي

كان أوشابتى تا- مكت معداً للقيام بالأعمال المنوطة بالمتوفاة فى العالم الآخر. وقد شكل هذا التمثال على هيئة مومياء بسلة معلقة على كتفها الأيمن..

أوشابتى حور

تمثال شوابتي

يمسك هذا الأوشابتى الخاص بحور فأساً ذا نصل عريض أمام كتفه الأيمن وفأساً آخراً أمام كتفه الأيسر. كما يرفع فوق ظهره سلة لحمل الرمال أو الطمى..

أوشابتى سننجم

تمثال شوابتي

كان التمثال الجنائزى المعروف باسم الأوشابتى يعد للقيام بأعمال السخرة الموكلة إلى المتوفى فى العالم الآخر. ويتخذ هذا الأوشابتى لسننچم شكل مومياء بشعر مستعار طويل وأسود، وقلادة، وسلتين معلقين على الكتفين..

أوشابتى لبتاح مس

تمثال شوابتي

تمثال صغير جذاب من القاشاني يمثل شوابتي بتاح مس، الذى كان وزيرا وحاكما وكبير كهان آمون في طيبة. القاشانى عبارة عن مادة طينية لامعة ومزينة بألوان عديدة..

أوشابتى لرع-مسسو

تمثال شوابتي

كان أوشابتى رع- مسسو معداً للقيام بالأعمال المنوطة بالمتوفى فى العالم الآخر. وقد شكل هذا التمثال على هيئة مومياء بسلة معلقة خلف كل كتف..

أوشابتى ونموذج لتابوت

صندوق شوابتي

يتكون هذا النموذج للتابوت من غطاء وصندوق بداخله تمثال جنائزى، وكلاهما على شكل مومياء بذراعين متقاطعين على الصدر..

أوشابتي للملك توت عنخ آمون.

تمثال

كانت هذه التماثيل تصنع عادة من القاشاني أو الخشب أو الفخار، لتقوم بإنجاز المهام بالنيابة عن المتوفى فى العالم الآخر. وهذا الشوابتي من الخشب المذهب، انما يمثل الملك الصبي مختالا في تاج الخبرش الخاص بالاحتفالات والمواكب..

إبرة استخدمت في عملية التحنيط

أداة طبية أو جراحية

مثلما تعتبر الإبرة أداة جراحية، فإنها كانت أيضاً أداة هامة جداً تم استخدامها في عملية التحنيط. كان المحنطون بعد إخراج المخ من خلال فتحتي الأنف، تأتي الخطوة الثانية، وهي عمل قطع في الجنب بواسطة حجر إثيوبي حاد؛ ثم يأتي دور الإبرة في خياطة وإغلاق القطع، للحفاظ على شكل الجسد..

إبزيم قطعة من الحلي

الحلي

إبزيم جميل لقطعة من حلي، يشكل اسم الملك توت عنخ آمون “نب-خبرو-رع”. وقد عثر على القطعة بين قطع أخرى من الحلي داخل صندوق، في غرفة النفائس. والعنصر الأساسي في القطعة هو الجعران “خبري” الذي صنع من قطعة لازورد جميلة، وحددت تفاصيل الخطوط لشكل الجعران بالذهب. وتوجد تحت الجعران علامة “نب” في شكل سلة؛ وقد نقشت بمربعات مطعمة باللازورد والفيروز والعقيق..

إسورة للملك بسوسنس الأول، منقوشة من الداخل والخارج

أسورة

من بين اثنين وعشرين سوارا وجدت على ذراع بسوسنس الأول، كان هذا السوار الثقيل من أروع الأساور، وذلك لما اختص به من شكل وطراز مميز..

إسورة من الخرز للملكة آحوتب

أسورة

إن هذا السوار للملكة آحوتب، هو أحد قطع الحلي التى عثر عليها في تابوت الملكة..

إطار دف

الأدوات الموسيقية

يزين إطار الدف هذا مناظر موسيقية ونص منقوش يقول إيزيس ربة السماء..

إكليل توت عنخ آمون

اكليل

صيغ هذا الإكليل الذهبي بحيث يثبت شعر الملك المستعار أثناء الشعائر في حياته، كما يحمي جبهته في العالم الآخر..

إكليل لسات-حتحور

اكليل

يتكون هذا الإكليل أو رباط الرأس الملكي من شريط ذهب مزين بخمس عشرة زهرة وثعبان كوبرا، كما أنه مطعم بالعقيق الأحمر واللازورد وعجينة زجاج أخضر..

إكليل للأميرة خنوميت مزين بأنثى العقاب من الذهب

اكليل

يتكون هذا الإكليل أو شريط الرأس الملكى من مجموعات من الزخارف الرأسية والأفقية المصنوعة من الذهب والمطعمة بالأحجار النصف كريمة وعجينة الزجاج..

إناء “حس” الفضى للملك بسوسينس الأول

مزهرية

كانت تستخدم أنية “حس” فى عمليات التطهير، وتتكون غالبا من خمس قطع منفصلة تشمل الحافة، الرقبة، الفوهة، الجسم والقاعدة. هذا الإناء ليس له فوهة..

 


اضف كـ 14/12/2015
التعليقات على المتحف المصرى مغلقة

0 تعليق على هذا المقال

التعليقات مغلقة!